الأربعاء، 5 مارس 2014

فنادق مصر القديمة


فنادق مصر القديمة...رحلة لمصر الجميلة



كتبت مروة سمير 


فنجان شاي على ضفاف نهر النيل مع شروق الشمس، جولة بالحصان وسط
 رمال الصحراء لاكتشاف  أسرار الأهرامات، عشاء فاخر على أنغام التانجو
 في قلب القاهرة، لمحة من الغرب وسط سحر وغموض الشرق، هكذا هي فنادق
 مصر القديمة التي شهدت على جزء من تاريخ مصر ورصدت أولى خطوات
 السائحين المتشوقين لمقابلة حضارة تمتد جذورها لسبعة آلاف عام.  عن
 قصص هذه الفنادق قدم الكاتب والمؤرخ البريطاني اندرو هامفري كتابه
 "فنادق مصر الكبرى: العصر الذهبي للسياحة" الصادر عن دار النشر بالجامعة
 الأمريكية. 

يضم الكتاب مجموعة من الصور النادرة لهذه الفنادق التي تأخذك 
في رحلة عبر الزمن لتكتشف عصر كانت ملامح مصر فيه مختلفة، 
وكما يؤكد هامفري في مقدمة كتابه فأن النصف الثاني من القرن التاسع
 عشر شهد بداية  شغف العالم بمصر، وكان من يزور مصر ليس
 مجرد سائح يبحث عن أجازة شتوية ولكن كان زوار أرض الفراعنة
 ما بين كاتب يبحث عن قصة جديدة مستوحاة من جمال النيل 
وغموض الصحراء، أو فنان يطارد إلهامه بين معالم القاهرة
 والأسكندرية، أو باحث يجمع المعلومات ويفتش بين البرديات
 عن أسرار الطب والسحر في نفس الوقت. كما  كانت مصر
 مركز للعمل السياسي والدبلوماسي وكذلك مركز تجاريا،
 كل هذا أكسب فنادق مصر في تلك المرحلة ملامح مختلفة 
عن غيرها من فنادق العالم. 


في بداية كتابه يلقي هامفري الضوء على بداية القصة، 
ويعود بالتاريخ إلى بداية القرن التاسع عشر بعد رحيل الحملة 
الفرنسية عن مصر، وهي الحملة التي فشلت عسكريا ولكنها 
نجحت على المستوى العلمي، حيث عادت البعثة العلمية التي
 صاحبت نابليون إلى فرنسا وكانت تضم 160 عالم لتكتب
 كل ما عرفته عن مصر في الكتاب الشهير "وصف مصر"
 والذي صدرت أجزائه المتعددة في الفترة من 1809 
إلى 1812، وساهم "وصف مصر" في إصابة الغرب بحالة
 من الشغف بكل ما هو مصري، وإزداد الشغف بإعلان العالم
 الفرنسي شامبليون قيامه بفك رموز حجر رشيد. وفي نفس الوقت
 كان هناك ضابط بريطاني وقع في غرام مصر وهو توماس
 وبجهرن والذي كان يرى في مصر طريق مختصر يربط
 بين الهند وبريطانيا، وبالفعل في عام 1835 بدأ الضابط 
البريطاني في نقل البريد عبر مصر حيث يمر بالأسكندرية
 ثم القاهرة لينتقل شرقا متجها إلى الهند، وخلال 19 يوم فقط
 كان يصل الجواب إلى الهند ويعود الرد إلى بريطانيا. 
لم يكتفي الضابط البريطاني بنقل البريد وفي نفس العام استقبل
  ما يقرب من 225 سائح بريطاني اصطحابهم في نفس الطريق.
في تلك الفترة كان كل من يزور مصر يعود ويؤلف كتاب 
عن مصر والقائمة طويلة تضم كتاب إدوارد لاين "أخلاق
 وأزياء المصريين"، كتاب ديفيد روبرتس " مصر والنوبة"،
 كتاب دوف  جوردن "رسائل من القاهرة".  لكن ظلت هذه 
الكتاب تحمل طابع علمي لرصد طبيعة الحياة المصرية، 
أما الكتاب الذي صنع فارق من وجهة نظر هامفري فقد 
كاتب " ألف ميل أعلى النيل" للكاتبة والصحفية البريطانية إميليا
 إدوارز التي زارت مصر في شتاء 1873   وتختلف كتابات 
إميليا عن غيرها بقدرتها على وصف الحياة في مصر كمغامرة
 مثيرة لا تتوقف.  وإلى جانب تلك الشخصيات التي بدأت 
الخطوة الأولى في عالم السياحة المصرية يرصد هامفري
 في كتابة رحلة توماس كوك وابنه جون في مصر وكيف
 نجحوا في تأسيس أول شركة سياحة في مصر وعملوا على
 تنظيم الرحلات السياحية. 

 في الجزء التالي من كتابه يستعرض هامفري تاريخ العديد
 من الفنادق المصرية القديمة، ويرصد قصة بنائها وأهم 
الأحداث التي شهدتها وأشهر الشخصيات التي نزلت بها.
 أعتمد هامفري على الجريدة الرسمية المصرية في الحصول
 على بعض المعلومات كما لجأ أيضا إلى المكتبة البريطانية. 
ويؤكد الكاتب أن حصل على بعض المعلومات التي من شأنها 
أن تغير تاريخ بعض هذه الفنادق، فعلى سبيل المثل فندق
 "وينتر بلاس" معروف أنه تم بنائه عام 1886 وهو يضم مطعم
 يحمل نفس التاريخ، ولكن هامفري يؤكد أن عثر على موضوع 
صحفي بالجريدة المصرية يتناول حفل افتتاح الفندق في يناير 1907. 




بين الأسكندرية، والقاهرة، ومدنتي الأقصر وأسوان 
يستعرض هامفري تاريخ الفنادق القديمة. الأسكندرية 
كانت دائما المحطة الأولى للسائح المصري ووكذلك 
كانت فنادق الأسكندرية هي  صاحب السبق على صفحات
 كتاب هامفري. البداية مع واحد من أشهر فنادق الأسكندرية
 ومصر، فندق سان ستيفانو والذي بني عام 1887  على
 الكثبان الرملية شرق مدينة الأسكندرية ، ليقف شامخ 
على الجانب الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط في مواجهة
 المنتجعات والفنادق الأوربية على ساحل الريفيرا. 
قام ببناء الفندق المهندس العماري بوجوس نوبار 
أبن نوبار باشا الذي شغل منصب رئيس وزراء مصر
 لعدة مرات.  أتى سان ستيفانو على الطراز الفرنسي،
 وقام الخديوي توفيق بافتتاحه في حفل فخم . أثناء الحرب
 العالمية الثانية أغلق الفندق أبوابه وتم ضمه لمدرسة فكتوريا
 كولدج قبل تحويله إلى مستشفى للجيش البريطاني، فتحت
 أبواب الفندق من جديد بعد انتهاء الحرب ولكن الفندق 
واجه صعوبة في استعادة بريقه القديم. 

وإلى جوار سان ستيفانو كان فندق سيسل واحد من أهم
 فنادق الأسكندرية، ويصفه هامفري بأكثر الفنادق ارتباط
 بالأدب، وتضم قائمة نزلائه مشاهير الأدب مثل 
سومرست موم ، وفاو إيفلين، أما لروانس درايل فلم
 يكتفي بالنزول في سيسل ولكنه حرص على أن يضم
 الفندق في أحداث روايته "رباعية الأسكندرية" وكان
 سيسل هو مكان أول لقاء جمع بين جاستين بطلة الرواية 
وحبيبها.  وقد بنى الفندق ألبرت متزجر رجل الأعمال 
الألماني والذي أطلق على الفندق أسم أبنه الأول سيسل. 




ومن الأسكندرية إلى القاهرة، وبالتحديد إلى واحد من
 أعرق الفنادق المصرية، فندق شبرد، ويؤكد هامفرى
 أن هذا الفندق المصري كان رمز للفخامة والرقي في
 زمان بنائه، وشبرد القديم ليس له علاقة بفندق شبرد 
الذي يطل على كورنيش النيل اليوم، فالفندق القديم 
تم بنائه في شارع الجمهورية وكان يطل على حدائق
 الأزبكية، ولكنه تعرض للحريق عام 1952.  
ويكتب هامفري أن شبرد القديم كان يعد واحد من
 أعرق الفنادق في العالم ولا يقل في قيمته عن سافوي
 لندن أو ريتز باريس. ويشير الكاتب البريطاني أن فندق
 شبرد كان فندق يجذب الفنانين والكتاب،كما كان يجذب 
الأثرياء ويجذب صيادي الثروات، ولهذا فأن جدرانه شهدت
 الكثير من الأحداث الدرامية، ولعل تلك الأحداث تكون السبب 
الذي أدى إلى اختفاء الفندق تماما دون أي آثار له
 بعد تعرضه للحريق. ويصفه هامفري بفندق مناسب
 لمن يبحث عن المتعة والمرح. ومن الشخصيات التي
 ارتبطت بفندق شبرد وألقى الكتاب الضوء عليها، 
شخصية جوي سسيالوم الذي كان مسئول البار منذ 
عام 1937، وكان حريص على ارتداء الجاكيت 
البيضاء والبابيون السوداء، يتحدث ثماني لغات، 
ويتعامل مع زبائنه وكأنه رجل أعمال، أومستشار عاطفى، 
أو قس يعترف له الزبائن بخطاياهم. وكان معروف بأسم
 "القديس جوي"  وأثناء عمله ارتبط بار شبرد بمشروبات من
 ابتكار سان جوي ومنها مشروب أطلق عليه أسم "معاناة النذل".
 أثناء تعرض الفندق للحريق في عام 1952 كان جوي يعمل 
في البار ولكنه نجح في الخروج سالما وبعد أربعة سنوات
 غادر مصر واستمر في العمل إلى أن توفى في فلوريدا
 بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004.  وتعود مليكة شبرد
 إلى رجل الأعمال البريطاني صموئيل شبرد الذي افتتح 
الفندق في عام 1841 وعرف في ذلك الوقت بأسم
 "الفندق الإنجليزي الجديد".



ومن شبرد إلى فندق "مينا هوس" الذي ارتبط بافتتاح 
قناة السويس، في البداية كان الفندق استراحة ملكية،
 ثم انتقلت ملكيته إلى زوجين  من أثرياء الإنجليز  
قبل أن يتحول إلى فندق عائلي عام 1886، وهو 
الفندق الوحيد الذي يقع بالقرب من أحد عجائب الدنيا
 السبعة، بمجرد العبور من بوابته الرئيسية يجد الزائر
 نفسه في مواجهة أهرامات الجيزة ولعل هذا يفسر 
لنا سبب ولع المغامرين والرحالة في في القرن التاسع عشر
 بفندق مينا هاوس.وقد وصفت الكاتبة البريطانية إيفلين فاو
 الفندق قائلة "ضخم للغاية وفخم جدا". 





كما يلقي الكتاب الضوء على فندق "كونتنتيال سافوي
 الذي بني في ميدان الأوبرا وأفتتح عام 1869 لأستقبال 
بعض من ضيوف حفل افتتاح قناة السويس، وقد أقام 
لورانس العرب عميل المخابرات البريطاني الشهير
 في الفندق عام 1914. أما الجزيرة بلاس فهو قصر حقيقي،
 اكتمل بنائه على عجل قبل وصول الإمبراطورة أوجيني التي
 كانت تزور مصر كضيف شرف في حفل افتتاح قناة السويس. 
وصفه المهندس فرانتز جوليوس بأنه البناء الأكثر جمالا في
 الهندسة العربية الحديثة.  ويتسكمل الكتاب رحلته بين 
فنادق القاهرة راصدا قصة بناء فندق سميراميس الذي كان
 نموذج للبناء الحديث  وفندق وندسور الذي بني في قلب
 العاصمة المصرية بالثلاثينات من القرن الماضي.




ومن القاهرة إلى الأقصر وأسوان وفندقي وينتر بلاس 
وكتراكيت. ويصف هامفري وينتر بلاس بأنه إلى يناير
 1923 كان أشهر فندق في العالم بلا منازع، وقد يرجع ذلك
 إلى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون والتي أذهلت العالم وأشعلت
 خيال الجميع ليتحول ونتر بلاس إلى مركز لكل من يحلم
 بمغامرة في قلب التاريخ المصري القديم. 

أما فندق كتراكت فهو لايزال واحد من أجمل وأرقي الفنادق
 في مصر. وقد قامت شركة توماس كوك البريطانية بتمويل
 عملية بناء الفندق، ويشير الكاتب أن أغلب المصادر تشير 
أن الفندق أفتتح في  عهد الخديوى عباس حلمى الثانى 
عام 1899 وكان من أهم من أقام فى هذا الفندق التاريخى
  السير وينستون تشرشيل رئيس وزراء انجلترا الراحل 
وأغاخان الثالث وقيصر روسيا نيكولاس الثانى والملك فاروق
 والكاتبة الشهيرة أجاثا كريستى والتى كتبت قصتها الشهيرة
 "جريمة على ضفاف النيل" من شرفتها فى الفندق، 
والرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران الذي كان حريص 
على اصطحاب ابنته الغير شرعية والتي لم يكشف عنها 
إلا بعد وفاته إلى كتراكت, ومن المعروف أن ميتران كان 
عاشق لكتراكت بل كان يحلم بأن يدفن في أسوان 
ولكن بروتوكول الرئاسة الفرنسية ينص على ضرورة 
دفن كل رؤساء فرنسا السابقين في فرنسا. ويشتهر الفندق 
بالتراس المطل على النيل والتلال الرملية وهي البقعة التي جلس 
بها كل هؤلاء المشاهير.

كتاب "فنادق مصر الكبرى: العصر الذهبي للسياحة" 
هو رحلة ليست فقط بين جدران الفنادق القديم ولا يقدم فقط
 لمحة من صور قديمة لحياة سابقة، ولكنه كتاب ينبض بالحياة 
ويحكي الكثير من القصص والأسرار التي شهدت عليها 
فنادق مصر التي لم تكن تقل جمالا عن غيرها من فنادق العالم 
بل تفوقها في الكثير من الأحيان. 

أسباب خيانة المرأة

السؤال المحرم: لماذا تخون المرأة
كاتبة أمريكية ترصد أهم 11 سبب يدفع المرأة للخيانة





كتبت مي سمير 

بين شفتي المرأة كل ما في الدنيا من سم وعسل، 
هكذا وصف الشاعر البريطاني الشهير شكسبير المرأة، 
و بين العسل الذي تمنحه المرأة المخلصة لحبيبها قد 
يتذوق بعض الرجل سم الخيانة. عن الأسباب  
التي تدفع بعض النساء للخيانة  نشرت دكتورة الأمريكية
 ديبرا لينو كتاب يحمل عنوان "11 سبب لخيانة المرأة" 
الصادر عن دار نشر "سينيرجي بوكس" ، ديبرا 
متخصصة في العلاقات الزوجية ولديها عدد من
 المؤلفات حول  العلاقة بين الأزواج، ويعد كتابها
 من أهم الكتب التي ظهرت في السنوات الأخيرة 
عن خيانة المرأة. 

في مقدمة كتابها تؤكد ديبرا لينو أن معرفة الأسباب
 التي تدفع المرأة للخيانة أمر ضروري لاستيعاب
 العوامل أو المؤشرات التي قد تجعل كلمة الخيانة
 هي نهاية أي قصة حب، والأكثر الأهمية أن معرفة
 أسباب خيانة المرأة قد تساعد الرجل على تجنب فقدان
 حبيبته لرجل آخر.  
الأسباب التي طرحتها الكاتبة الأمريكية والتي تؤدي إلى 
خيانة الزوجة الأمريكية لشريك حياتها قد تتشابه إلى 
حد كبير مع الأسباب التي تدفع المرأة في المجتمع الشرقي
 لكي تطلب الانفصال ، فإذا كانت الخيانة حل في نظر 
المرأة الغربية فأن الانفصال هو الطريق الذي تختاره المرأة 
الشرقية التي نادرا ما تختار الخيانة.

وراء خيانة المرأة قصة تكشف عن السبب الحقيقي الذي 
يدفع السيدة لكي تخون أو تطلب الطلاق، تختلف تفاصيل
 هذه القصة من امرأة لأخرى ولكن تبقى الخطوط العامة
 واحدة ولا تتغير.

الرومانسية
أحبته ومن أجله تركت الدنيا على أمل أن تعيش معه 
أجمل قصة حب، ولكن بمرور الوقت اختفت الرومانسية 
من حياتها وفقدت لمساته الدفء السابق واختفت من عيونه
 الحنين المعتاد، كما لم تعد كلاماته تحمل معاني الحب
 التي اعتادت أن تسمعها من قبل، اللحظة التي شعرت
 فيها تلك المرأة أن الحب لم يعد له وجود بينها وبين
 حبيبها، هي نفس اللحظة التي تفكر فيها أن ترتبط 
بشخص آخر، أن تترك هذا الحبيب من أجل شخص
 تشعر معه أنها أهم شخص في حياته. الرومانسية 
هي جزء من هام من حياة الكثير من النساء
 وكما قد تترك المرأة كل شيئ من أجل الارتباط بالشخص
 الذي اختاره قلبها هي أيضا قد تترك هذا الشخص إذا شعرت
 أن الحب لم يعد له وجود بينهما. 

الغضب 
كلاماته القاسية، نظراته الغاضبة، ومشاعره الجامدة 
كانت تدفعها عادة إلى حافة الجنون، ولكن الجنون
 بمرور الوقت تحول إلى غضب والذي تحول بدوره
 في النهاية لكراهية، وبالنسبة لها كانت الخيانة هي 
الصفعة القوية على وجه رجل كانت تشعر معه أنها
 أسيرة وليست حبيبة. المرأة الغاضبة لن تتردد في 
وضع كلمة النهاية لقصة الحب الأولى لكي تبدأ قصة
 جديدة مع شخص آخر.  ومثل العزف على الكمان يأتي
 عادة الحب، العزف بقسوة سيؤدي في النهاية إلى 
تقطع الأوتار، ولكن العزف برقة وانسجام سيمنحك
 لحن جميل يبقى في الذاكرة. 

السعادة الزوجية 
على الرغم من أنه زوج مثالي من كافة الأوجه
 إلا أنها كانت تشعر دائما بالتعاسة، وظلت طوال
 الوقت تبحث في علاقتها بزوجها عن ذلك الاشتياق
 التي اعتادت أن تقرأ عنه في الروايات العاطفية
 أوذلك الدفء أو اللهفة التي تسيطر على العلاقة،
 وظلت تبحث دون أن تعثر على تلك النشوة التي
 طالما حلمت بها وتمنت أن تعثر عليها مع شريك
 حياتها المثالي في كل شيئ ولكنه غير قادر على 
أن يمنحها ما تريد. في كثير من الأحيان عندما
 تقول المرأة أنها غير سعيدة في زواجها فهذا 
الاعتراف في أغلب الأحيان قد يكون بداية لكي 
تنفصل عن هذا الزوج لكي تبحث عن السعادة مع 
رجل آخر. في الحب والزواج لا توجد مقاييس 
مثالية للزواج الناجح، ولكن تلعب المشاعر والأحاسيس
 دور البطولة، وتملك كل امرأة ردار خاص يساعدها 
في الحكم على مدى سعادتها وقدرتها على الاستمرار. 

الانتقام 
عندما اكتشفت أن شريك حياتها قد أدمن طعم الخيانة
 وعرفت حياته الكثير من العلاقات العاطفية، عندما
 أدركت أن الجميع يعلم أن زوجها رجل خائن 
وأنها مجرد زوجة مخدوعة تثير الشفقة عادة والسخرية
 في بعض الأحيان، في تلك اللحظة اختارت الانتقام من
 الزوج الذي جعل منها أضحوكة واختارت أن تبحث 
عن الحب مع رجل آخر وتتمتع باحساس أنها تخون
 هذا الزوج الخائن. عادة قد تغفر المرأة خيانة الزوج
 ولكنها لن تنساها أبدا، ولكن في بعض الأحيان لا تملك
 المرأة هذه القدرة على الغفران وتفضل الانتقام لأنوثتها
 بالانفصال في أغلب الأحيان أو بالخيانة في أحيان أخرى.  

الهروب 
مع نهاية شهر العسل والعودة للواقع أدركت أن للحياة 
الزوجية جانب آخر يتضمن الكثير من المسؤوليات، 
وعندما انجبت أطفالها أدركت أن حياتها سوف تشهد مزيد
 من الواجبات التي يجب القيام بها، وعندما أدركت أنها 
غير قادرة على تحمل هذه الأعباء قررت مغادرة حياتها
 الزوجية لكي تبحث عن شريك حياة قد لا يمنحها الحب 
ولكنه يوفر لها حياة خالية من المتاعب.  تلك المرأة التي
 لا تستطيع مواجهة مشاكل الحياة ولا تدرك أن شهر 
العسل هو مجرد شهر سوف تجد نفسها عادة تنتقل 
من زوج إلى آخر لأنها ببساطة تفضل الهروب عن المواجهة.  

الملل 
تحولت حياتها إلى جدول زمني محكم لا تتغير
 تفاصيله حتى تلك اللحظات الخاصة تحولت
 إلى لحظات روتينة لا تحمل أي معنى ولا تعكس
 مشاعر حقيقية، ومع تسرب الملل لحياتها الزوجية
 اختارت أن تبحث عن تلك الإثارة المفقودة في 
علاقة عابرة تطورت سريعا لكي تتحول إلى
 جريمة خيانة مكتملة الأركان. الملل هو العدو 
الأول للحياة الزوجية والذي يتسرب في هدوء
 دون أن يدركه الطرفين إلا بعد أن يتمكن من العلاقة
 ويسيطر عليها، ولهذا فأن الحرص على تجنب الملل
 وتجديد الحياة الزوجية قد ينقذ الكثير من الزيجات من شبح
 الخيانة.  

الإهمال
بدأت الخيانة بمجرد كلمات مجاملة عادية اعتاد عشيقها
 أن يهمس بها في أذنيها عندما كان يلتقي بها في الأماكن
 العامة، بل كان العشيق الذي تربطه صداقة بالزوج 
لا يتردد في التعبير عن اعجابه بجمالها أمام الزوج، 
في المقابل كانت لا تشعر أنها جميلة في عيون زوجها 
الذي توقف منذ سنوات عن ابداء تقديره لجمالها. أدرك
 العشيق  بسهولة أنها زوجة مهملة ولم يجد أي صعوبة
 في الضغط عل أوتار أنوثتها لكي يملك قلبها ويدفع بها 
في بئر الخيانة، وكانت تبرر لنفسها دائما بأن زوجها 
هو المسؤول الأول عن خيانتها.  تعتز المرأة بأنوثتها
 واهمال الرجل لزوجتها هو أكبر طعن في هذه الأنوثة
 وفي تلك الحالة تتحول المرأة إلى فريسة سهلة لأي رجل
 يبدي اعجاب مصطنع بجمالها. 

الخيانة 
هي امرأة لا تحترم نفسها ولا تحترم حياتها الزوجية
 ولايوجد رادع أخلاقي أو ديني يمكن أن يمنعها من
 محاولة إشباع رغباتها، وعلى الرغم من ذلك نجحت
في تقديم نفسها في صورة المرأة صاحبة الأخلاق العالية
 وعندما تزوجت كان زوجها يعتقد أنه ارتبط بامرأة في
 صورة ملاك يمشى على الأرض، ولكن في الواقع كان 
هذا الملاك مجرد شيطان لا يتردد في خيانة الزوج دون
 سبب أو مبرر سوى انها امرأة  لا أخلاق.  ولعل هذا 
السبب هو أكثر الأسباب قسوة عند الحديث عن خيانة
 المرأة أو رغبتها في الانفصال عن الرجل، فأغلب 
الأسباب الأخرى من الممكن علاجها أو تجنبها، لكن
 ماذا يفعل الرجل إذا ارتبط بامرأة بلا اخلاق. 

الانفصال
عندما طلبت الانفصال من زوجها الذي كرهت
 الحياة معه كانت تدرك أن الزوج لن يستجيب
 بسهولة لطلبها، وعلى الرغم من أنها حاولت
 معه كافة الطرق بدءا من التنازل عن كل حقوقها
 إلى استعدادها لكي تدفع له المال لكي يتركها 
إلا أن الزوج كان حريص على ابقاءها معه ليس
 لأنه يحبها ولكنه يريد أن يمتلكها أو لأن غروره 
يمنعه من الانفصال عن زوجة تجرأت بطلب الطلاق
 منه، في تلك الحالة قد تعرف المرأة طعم الخيانة 
لمجرد أن تجبر الزواج على الانفصال عنها. 

الإغراء 
لم تكتشف أن الزمالة التي جمعتهما في العمل
 سرعان ما تحولت إلى صداقة، وأن الصداقة
 تجاوزت حدودها للتصبح علاقة حب محرم، 
وبعد أن وقعت في بئر الخيانة اكتشفت أنها سقطت
 ولا تملك أن تعود من جديد لزوج تحبه ولكنها خانته.
 عندما لا تستطيع المرأة أن ترسم بدقة وصرامة حدود
 العلاقات التي تجمعها بمن حولها من الرجال سواء 
في مكان العمل أو في محيط العائلة أو الأصدقاء،
 قد تجد نفسها ودون قصد تتورط في خيانة غير مقصودة. 

الغفلة 
في نهاية كتابها تؤكد الكاتبة الأمريكية أن غفلة الزوج 
عن كل هذه الأسباب السابقة قد تؤدي في نهاية الأمر
 إلى خيانة الزوجة أو طلبها للانفصال، لذلك من المهم
 إدراك هذه الأسباب والحرص على تجنبها. 
وتؤكد ديبرا أن أسهل طريق لامتلاك قلب المرأة 
هو ببساطة الاستماع إليها واستيعاب أي مشكلة تعاني
 منها، مجرد الاستماع إليها دون محاولة حل هذه المشكلة،
 استيعاب الرجل للمرأة هو أقرب طريق لامتلاك قلبها للأبد.